الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣١ - المخلوقات وابتداؤها (حديث أهل الشام) = حديث الرجل الشامي مع أبي جعفر عليه السلام
إسماعيل بن عبد الخالق ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع [١] : «أتيت البصرة؟» فقال : نعم.
قال : «كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر ، ودخولهم فيه؟».
قال : والله إنهم لقليل ، ولقد فعلوا ، وإن ذلك لقليل.
فقال : «عليك بالأحداث [٢] ، فإنهم أسرع إلى كل خير».
ثم قال : «ما يقول أهل البصرة في هذه الآية (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)؟» [٣].
قلت : جعلت فداك ، إنهم يقولون : إنها لأقارب رسول الله صلىاللهعليهوآله.
قال [٤] : «كذبوا ، إنما نزلت [٥] فينا خاصة ، في أهل البيت ، في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء عليهمالسلام». [٦]
١٤٨٨٢ / ٦٧. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن داود ، عن محمد بن عطية ، قال :
[١] في الوسائل : ـ «وأنا أسمع».
[٢] في الوافي : «المراد بأبي جعفر الطاق مؤمن الطاق ، وبهذا الأمر التشيع ، وبالأحداث الشباب».
[٣] الشورى (٤٢) : ٢٣.
[٤] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي «بن» والمطبوع : «فقال».
[٥] في «ع» : «انزلت».
[٦] قرب الإسناد ، ص ١٢٨ ، ح ٤٥٠ ، بسنده عن إسماعيل بن عبد الخالق ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٠٣ ، ح ١٥٧٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٢١٣٠٩ ، إلى قوله : «فإنهم أسرع إلى كل خير».